ابن عساكر

234

تاريخ مدينة دمشق

أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن أبي حارثة وأبي عثمان قالا لما أتى معاوية الخبر أرسل إلى حبيب بن مسلمة الفهري فقال إن عثمان قد حصر فأشر علي برجل ينفذ لأمري ولا يقصر فقال ما أعرف ذلك غيري فقال أنت لها فأشر علي برجل أبعثه ( 1 ) على مقدمتك لا يتهم رأيه ولا نصيحته وعجله في سرعان الناس قال أمن جندي أم من غيرهم فقال من أهل الشام فقال إن أردته من جندي أشرت به عليك وإن كان من غيرهم فإني أكره أن أغرك بمن لا علم لي به فقال فهاته من جندك قال يزيد بن شجعة الحميري فإنه كما تحب فإنهم لفي ذلك إذ قدم الكتاب بالحصر فدعاهما ثم قال لهم النجاء سيرا فأعينا أمير المؤمنين وتعجل أنت يا يزيد وإن قدمت يا حبيب وعثمان حي فهو الخليفة والأمر أمره فانفذ لما يأمرك به وإن وجدته قد قتل فلا تدعن أحدا أشار إليه ولا أعان ( 2 ) عليه إلا قتلته ( 3 ) وإنح أتاك شئ قبل أن يصل فأقم حتى أرى من رأيي وبعث يزيد بن شجعة فأمضاه على المقدمة في ألف فارس على البغال يقودون الخيل معهم الإبل عليها الروايا وأتبعهم حبيب بن مسلمة وهو على الناس 8290 يزيد بن شرحبيل بن السمط الكندي الحمصي ( 4 ) أحد وجوده أهل الشام غزا مع يزيد بن معاوية القسطنطينية سنة خمسين له ذكر 8291 يزيد بن شريح الحضرمي الحمصي سمع أبا حي المؤذن وروى عن ثوبان وأبي أمامة الباهلي وكعب بن ماتع الخير وعائشة أم المؤمنين روى عنه حبيب بن صالح ومحمد بن الوليد الزبيدي وأبو الزاهرية حدير بن

--> ( 1 ) في " ز " : أثبته . ( 2 ) في " ز " : أغار . ( 3 ) قوله : " إلا قتلته " مكانه بياض في " ز " . ( 4 ) ترجمته في تهذيب الكمال 20 / 327 وتهذيب التهذيب 6 / 212 والتاريخ الكبير 8 / 341 والجرح والتعديل 9 / 271 وميزان الاعتدال 4 / 429 .